اسوارنا تتهوى

كتبها صادق اليعقوبي ، في 12 نيسان 2008 الساعة: 12:21 م

في غمرة الرياح الهوجاء التي اجتاحت بسمومها اللافحة واندفاعاتها المجنونة، عالمنا الاسلامي؛ افاق المسلمون على الواقع الجديد، يتطلعون الى نتائجة و يفكرون في اسبابة ويتابعون خطاه، وهو ينشر مفاهيمه ويبشر بقيمه، ويفسح الطريق الى تعاليمه لتدخل في حياة الناس وتأخذ عليهم احاسيسهم وافكارهم، ولم يكن هذا الواقع الا الصورة الحية للحضارة المادية التي تسلقت الاسوار لتغزو تاريخنا، وتدمر كل قيم الروح في حنايانا.
وكانت مفاجأة .. ان تنهار الاسوار امام هجماته الكاسحة، وتتهاوى القيم امام ضرباته صريعة.
وبدأ التيار يجرف كل ما أمامة من مفاهيم وقيم.
واخذ المسلمون يتطلعون _ بأمل _ الى فجر يوم جديد يستعيدون فية كيانهم، و ينطلقون معه الى اهدافهم الكبرى.
وبدأت المحاولة تتخذ لنفسها اشكالاً متعددة ومظاهر متنوعة.. ومضى العاملون في الطريق، يستنطقون التجربة اثر التجربة، ويستلهمون المحاولة بعد المحاولة.. وتعثرت الخطى في البداية وانحرفت في منتصف الطريق، وابتعدت عن اهدافها .. بعيداً بعيداً.. في ما قبل النهاية.
ومازالت الاسوار تتهاوى امام اندفاعات التيار.
وعاشت التجربة في حياتنا، كما عشنا الارتجال في الاهداف والوسائل، كانت (الصورة) في كل شئ في حساب اكثر العاملين.
(الصورة) ..كما هي متمثلة في واقع الانحراف دون تغيير او تبديل، وكانت فكرة (المدرسة) هي منطلق العمل في تجاربنا .. وبداية لطريق نحو الغاية، فالتثقيف العلمي اذا امتزج بالتوجيه الديني، وانطلق اتجاهه امكن للحياة ان تسير معه في دروب القيم.
تلك هي وجهه النظر في الفكرة التي تقول: ((لاينتشر الهدى الا من حيث انتشر الضلال)).
ولكن كيف تكون (المدرسة) محتوى و مناهج؟.. او بالاحرى .. كيف يمكن لنا ان تحفظ للناشئة عقيد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تاريخنا

كتبها صادق اليعقوبي ، في 9 نيسان 2008 الساعة: 15:22 م

للتاريخ في حياة كل امة تريد ان تتقدم وتنطلق في الركب الحضاري الصاعد، دورة الحيوى في نموها، وتطورها، كونة يجنبها كثيراً من المزالق والمخاطر والاخطاء، بما يقدمة لها من تجاربها الماضية من مراحل نموها الاولى وما تحمله _تلك التجارب_ من دروس عملية كثيرة تستطيع بها ان تضع يدها _ بوعي _ على مواطن الضعف ومواطن القوة في شخصيتها التي عاشتها في تلك الادوار، وهناك يكون الطريق اكثر اشراقاً.
اما اذا انعكست القضية فحاولت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حماسة الفروسية

كتبها صادق اليعقوبي ، في 7 نيسان 2008 الساعة: 11:26 ص

كان الميدان خالياً ينتظر الفارس الذي لم يكن بوسعه إلا أن يتصرف … وتصرف بحماسة الفروسية، من دون ان ينتبه الى العقبات التي تعترضه في الطريق، والاحرى، من دون ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صور من العراق (2)

كتبها صادق اليعقوبي ، في 2 نيسان 2008 الساعة: 10:57 ص

الشمس اجمل في بلادي من سواها والظلام … حتى الظلام هناك اجمل لأنه يحتضن العراق

 

6

 

11

10

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الواقعية وتبرير المواقف

كتبها صادق اليعقوبي ، في 23 آذار 2008 الساعة: 16:24 م

ان هناك فرقاً بين الواقعية السياسية، التي تفرض عليك المشاركة في حركة الواقع من حولك مع الذين يحركونه في الاتجاهات المختلفة، وبين الميوعة السياسية، التي تتمثل في خضوعك للقوى العاملة في الساحة، واعترافك بشرعية الانحراف باسم المرونة والواقعية، بان الاتجاه الاول: يجعل منك عنصراً فاعلاً في الساحة ما دامت الساحة حافلة بالكثير الكثير مما يرتبط بالهدف الكبير في بعض خطواته الصاعدة اليه بقوة، فلا يجوز ان تكون منعزلاًً عما يتحرك فيها من تيارات واتجاهات، لئلا تفقد فاعليتك المستقبلية في صنع القضايا الكبيرة للانسان، فتأتي اليها بعد ان يحتويها الآخرون من جميع جوانبها.
اما الاتجااه الثاني: فانه يجعل منك ارادة ضعيفة مسحوقة تحت تأثير الارادات الاخرى، التي تملك التخطيط والقيادة والحركة لتترك لك وللآخرين مهمة الخيار الواحد في القبول بكل شئ يفرض عليك، ولكن في اطار واجهة سياسية او اجتماعية او دينية، توحي اليك بأن ذلك هو صنع ارادتك المستقلة، لترضي فيك كبرياء العزة والاستقلال.
وفي هذا الجو لابد من عملية صنع القوة في كل المجالات التي تتحرك في الساحة، لتكون في مستواها، من اجل ان لك المشاركة في صنع القرارات المتعلقة بالهدف الكبير من هذا الموقع… وذلك من خلال فرض الاعتراف بما تمثله من فكر واتجاه وقوة على الآخرين، ليتعاملو معك في اطار مفاهيمك التي قد تلتقي بمفاهيمهم في نطاق المرحلة، وقد تختلف معها في حركة المراحل الاخرى، فلا يجوز لك في هذه الحالة ان تختفي وراء قناع آخر وكأنك تخجل من حقيقتك او تخجل من حقيقتك، او تخاف من سلبيات طروحاته السياسية في الساحة، كما يفعل البعض فيخشى ان يطرح الاسلام كواجهة فكرية وسياسية وتنظيمية فيما يطرحه الآخرون من واجهات الكفر والضلال، وذلك على اساس ضغط الارهاب الفكري الذي يفرضونه على الواقع، في التلويح بتهمة الطائفية والرجعية وترويج ذلك ضد الذين يحملون الاسلام فكراً وشريعة ونظاماً للحياة، ليدفعهم الى الانهزام امامه، بهزيمة شعاراتهم الحقيقية التي تمثل الواجهه الاصلية لشخصيتهم و حركتهم فيلجأوا الى شعارات اخرى لا تربح من الاخرين شيئاً جديداً في الحجم البشري والسياسي، ولكنها تلغي في داخلهم وعمق الشخصية الاسلامية وقوتها، وتؤكد في الوقت نفسه الفكرة التي يريد الاستعمار ان يفرضها على الاتجاهات الفكرية، وهي ان للاطار الاسلامي ليس اطاراً للفكر وللسياسة و لل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشعار والواقع

كتبها صادق اليعقوبي ، في 18 آذار 2008 الساعة: 14:31 م


للشعار في حياتنا دور العنوان الذي لايحمل الفكرة – في الخط العريض- لتدخل الى الفكر من الباب الواسع، لتكون التفاصيل مرحلة ثانية في عملية الاختزان الداخلي للوعي الذاتي للانسان، لأن الجزيئات لابد ان تنطلق من خلال الكليات التي تمثل المبادئ العامة التي توجهه الى الساحات الكبيرة في الحياة فيما يتميز به فكر عن فكر او موقع عن موقع ثم تبدأ عملية الحركة نحو الدوائر الصغيرة المتفرعة عنها .
وهذا المعنى مشهود في الرسالات الالهية التي طرحت شعار التوحيدكواجهه للرسالة، وطرحت شعار الرسالة كواجهة للعقيدة و الشريعة، ليعرف الانسان الحدود الفكرية التي تميزه عن الاخرين فيما يريد ان يؤكدة من ملامح الشخصية المميزة في وجودة.
وهذا هو الدور الايجابي للشعار في بناء الانسان في تأثيرة على دائرة التصور في الملامح الفكرية للقضايا العامة حيث يملك الانسان فيها الخطوط العريضة كما يحمله من فكر و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صـــور من العـــــراق (1)

كتبها صادق اليعقوبي ، في 24 شباط 2008 الساعة: 23:36 م

الشمس اجمل في بلادي من سواها والظلام … حتى الظلام هناك اجمل لأنه يحتضن العراق

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لأجــل عينيـــها

كتبها صادق اليعقوبي ، في 22 شباط 2008 الساعة: 10:03 ص

اري في عينيك حزن كبير

رغم ابتسامتك الجميلة

ابتسامة مرسومة على شفتيك … تضيف الى اسنانك البيضاء تألقا

لاادري اأصدق عيناك ام لغة ابتسامتك ووقعها على قلبي

   عاودت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لـــوحـــــــتي …

كتبها صادق اليعقوبي ، في 13 شباط 2008 الساعة: 20:38 م

ارسم كل يوم على مرسم قلبي بعض هموم دنياي
و اغني لقلبٍ ملأته تلك الصور اغنية الموت
اكبر اغنيةٍ في العالم لا تهزُ مشاعري
مات الحب في قلبي .. و دموعي تنهمر متحج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خداع المظاهر

كتبها صادق اليعقوبي ، في 8 شباط 2008 الساعة: 12:03 م

هل رأيت بعض الناس يخيم الخوف على وجوههم..

وجوه البعض تخيفني .. لماذا؟.. لاأدري..

ربما مظهر البعض غير جميل!! لكنه يحمل جمال الروح..

والبعض الآخر جميل المظهر قبيح الروح..

من المؤسف أن تخدعنا بعض المظاهر..

ومساكين الناس التي لم يوثق بمظهرها..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



في كل كلمة بعضُ من وحي مشكلة تثار

 وفي كل دراسة صوت لصراع حي يدور بين الافكار

وفي كل نداء دعوةُ الى انفتاح جديد على اشراقة من نهار


التالي